Feeds:
تدوينات
تعليقات

Archive for 31 ديسمبر, 2011

My Bookmarx 12/31/2011

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 12/30/2011

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 12/29/2011

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 12/27/2011

  • Does the failure to reach an agreement to keep global temperature rises below 2 degrees celsius prove that capitalism has no answer to man-made climate change?

    tags: climate global_warming environment capitalism COP17 Durban

    • There is widespread scientific consensus that to avoid dangerous, run away climate change, temperature rises will have to be kept to 2oC above pre-industrial levels. This was acknowledged in the Copenhagen Accord at the COP-15 summit in 2009 (which was issued after parties failed to reach a formal agreement). The Intergovernmental Panel on Climate Change SRREN report states that this “implies that global emissions of CO2 will need to decrease by 50 to 85% below 2000 levels by 2050 and begin to decrease (instead of continuing their current increase) no later than 2015.” Clearly, as the deal agreed at Durban, even in the best case scenario, will not even be drafted until 2015, this is not going to happen.
    • Due to capitalism’s inherent expansionary tendencies, technological development serves to escalate commodity production, which necessitates the burning of fossil fuels to power the machinery of production. (…) The theory of the metabolic rift reveals how capital contributes to the systematic degradation of the biosphere.
    • The price of a capitalist solution to climate change could be mass famine in large parts of the world.3 So we should certainly err on the side of communism, but I think it underestimates the flexibility of capitalism to think there can be no moves towards addressing climate change, even if they’re too little, too late.
  • Emma Goldman may have been the East Village’s most famous radical. For ten years she published the magazine “Mother Earth” out of her 13th Street residence, where she housed transient intellectuals of every stripe.

    tags: anarchism anarchists Emma_Goldman New_York_City occupy_movement OccupayWallStreet

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

أناركى هى كلمة يونانية قديمة تعنى حرفيا لا حاكم أو لا سلطة و قد أستخدمت الكلمة طوال قرون فى الكتابات الغربية لتشير إلى حالة بلد أو إقليم جغرافى حال تفكك أو سقوط السلطة المركزية المسيطرة عليه مما يؤدى إلى صعود قوى مختلفة تتصارع للحلول محلها محدثة حالة من فوضى الحرب الأهلية و من ثم أصبحت الكلمة فى اللغات الأوروبية المختلفة مرادفة للفوضى.

فى المقابل فإن الأناركية كنظرية و فكر سياسى و كحركة إجتماعية تبلورت لأول مرة فى النصف الثانى للقرن التاسع عشر فى إطار نشأة الحركات العمالية و الإشتراكية. و إتخذ بعض أوائل مفكريها مسمى الأناركية بمعنى اللاسلطوية إذ دعوا إلى أن ينظم المجتمع شؤونه ذاتيا دون تسلط لفرد أو جماعة على مقدرات و حياة غيرهم.

اللاسلطوية تعنى الغياب التام للسلطة و ليس تفكيك السلطة المركزية لسلطات متناحرة تحدث الفوضى فى المجتمع و هى تعنى إستبدال مؤسسات الدولة المركزية و الهرمية بمؤسسات شعبية أفقية أى لا يكون فيه تراتبية هرمية و شبكية أى لا مركزية ترتبط كل منها بالأخرى للتكامل و لإدارة الموارد المشتركة و إتخاذ القرار فيما يخصها.

على المستوى النظرى ينشأ الإقتناع باللاسلطوية عن الإيمان بالحق الطبيعى لكل إنسان فى أن يكون هو وحده سيد مصيره دون غيره من البشر؛ بمعنى ألا يمتلك أى فرد أو جماعة من السلطة عليه ما يسمح لهم بتشكيل حياته رغم أنفه بما يفرض عليه ظروفا لم يكن شريكا فى إختيارها.

من خلال هذا المبدأ يمكن فهم موقف الأناركية الرافض للدولة كشكل من أشكال تنظيم شؤون المجتمع يقوم على تركيز السلطة فى أيدى أقلية تشكل خياراتها الظروف الحاكمة لمعيشة جميع أفراد المجتمع مما يعنى إستلاب حق الآخرين فى حرية إختيار ما يحقق مصالحهم الحقيقية و أهم من ذلك ما يحفظ حقوقهم الأساسية بدءا بالحق فى الحياة و حتى الحق فى السعى إلى السعادة. و من خلال المبدأ ذاته يمكن فهم حقيقة أن الأناركية نظرية و حركة إشتراكية فى الأساس و معادية للرأسمالية كنظام إقتصادى و إجتماعى يكون فيه لأقلية أن تسيطر على موارد المجتمع و على رؤوس الأموال فيه و من ثم تحتكر إدارة الإقتصاد بما يحقق مصالحها المتمثلة فى تحقيق أكبر ربحية ممكنة و مما يسلب الغالبية العظمى من حق إدارة الإقتصاد بما يحافظ على حصولها على حاجاتها الأساسية و حقوقها الإنسانية فى الغذاء و الكساء و المأوى و مما يحكم على هذه الغالبية بدرجات متفاوتة من الفقر يحرم أفرادها من حقهم الطبيعى فى تنمية قدراتهم إلى أقصى حد ممكن فيحرمهم و يحرم المجتمع كله من ثمار هذه القدرات.

ترفض الأناركية أيضا كل أشكال السلطة الممارسة داخل المجتمع فى مظاهر التمييز على أساس الجنس و العنصر و الدين إلخ. و ينبغى هنا توضيح أن الأناركية ترفض أن تمارس الدولة أو أى مؤسسة أى سلطة باسم الدين و لكنها لا تعادى الدين فى ذاته لأن حرية الإعتقاد و حرية ممارسة الشعائر الدينية تدخل جميعا فى إطار الحقوق الأساسية للفرد و المجتمع. على الأساس نفسه ترفض الأناركية، الفاشية القومية التى تسعى لتذويب الأقليات العرقية و قمع الإختلاف الثقافى و لكنها لا ترفض أو تتدخل فى الإنتماءات القومية و مشاعر الوطنية و الخصوصية الثقافية للجماعات البشرية.

البديل الذى يطرحه الأناركيون هو مجتمع من المنتجين. و يقصد بالمنتٍج كل فرد يبذل جهدا ذهنيا و بدنيا يترجم إلى قيمة إستعمالية مضافة لسلعة أو خدمة يستهلكها أفراد المجتمع. و يسيطر هذا المجتمع على جميع الموارد و وسائل الإنتاج المتاحة و يدير عملية الإنتاج فى المؤسسات الإنتاجية و الخدمية العاملون بها و تتخذ القرارات الأساسية بها الجمعيات العمومية بينما ينتدب بالإنتخاب أعضاء لجان و مجالس يؤدون وظائف محددة تكلفهم بها الجمعيات العمومية مع إمكان إستدعائهم بمعنى إلغاء إنتدابهم فى أى وقت. و بنفس نمط الإنتداب و التكليف و القابلية للإستدعاء تنتخب لجان و مجالس لإتحادات عمالية تنسق العمل فى كل قطاع إنتاجى أو خدمى على مستوى الأقاليم أو البلدان أو على أى مستوى آخر. و يوجه عملية الإنتاج فى مجملها سائر المجتمع من خلال الطلب المباشر على السلع و الخدمات و من خلال رقابته على جودة المقدم منها و سيطرته على توجيه الموارد إلى المؤسسات المختلفة.

فى المقابل يدير السكان فى مناطق سكنهم شؤونهم اليومية من خلال آليات مشابهة تبدأ بالجمعيات العمومية للمجاورات السكنية و بالقرى الصغيرة و تتوسع بمجالس إنتدابية للوحدات الأكبر فالأكبر.

هذا الطرح فى خطوطه العامة يستلهم نماذجه من تجارب فعلية للإدارة الذاتية مارسها العمال و السكان فى إطار الثورات الشعبية فى مختلف أنحاء العالم عبر التاريخ الحديث كما يبنى على التجارب الناجحة لتعاونيات العمال و تعاونيات العمال و المستهلكين القائمة اليوم فى بلدان مختلفة فى العالم. و هو فى النهاية ليس برنامجا تفصيليا حيث أن تفاصيل الآليات التى يدار بها المجتمع ذاتيا هى نفسها خاضعة لإختيار أفراد هذا المجتمع و ما يتوافقون عليه، و يجتهد الأناركيون فى طرح تصوراتهم لمثل هذه الآليات لإثبات إمكان وضع تصورات عملية و منطقية للكيفية التى يمكن بها للمجتمع أن يدير شؤونه دون الحاجة لسلطة.

يؤمن الأناركيون أن الوسائل لا تنفصل عن الأهداف التى تستخدم لتحقيقها و من ثم فإن بناء المجتمع الأناركى لا يمكن أن يتم بإستخدام السلطة و لا يمكن فرضه على المجتمع رغما عنه بأى سبيل، و لذلك يرفض الأناركيون السعى للإستيلاء على السلطة سواء كان ذلك عن طريق صناديق الإنتخاب أو عن طريق العمل الإنقلابى المسلح.

فى المقابل يؤمن الأناركيون بأن كفاح الطبقات الكادحة من عمال و فلاحين و مهمشين فى سبيل نيل حقوقهم هو المدرسة الحقيقية التى يتعلمون من خلالها سبل التعاون الفعال لإدارة كفاحهم ذاتيا و بذلك يكون نضالهم هو النواة الأولى لبناء المجتمع الأناركى فى قلب المجتمع الطبقى، و لذلك يسعى الأناركيون إلى طرح البديل التحررى لإدارة النضالات اليومية لهذه الطبقات و يدعمون مبادراتها الذاتية لخلق مؤسساتها النقابية و التعاونية. و ينخرط الأناركيون بنشاط واضح فى كل مظاهر الإحتجاج السلمى الموجهة للدفاع عن حقوق العمال أو المرأة أو الأقليات و الفئات المضطهدة فى المجتمع و كذلك الموجهة ضد العولمة و ضد تغول الرأسمالية العالمية على البيئة و تعريضها للجنس البشرى كله لكارثة بيئية حتمية إن إستمرت ظواهر الإحتباس الحراى و التلوث البيئى فى التمدد دون مجابهة جادة.

فى النهاية فإن الأناركية مقارنة بحجم إنتشارها المحدود تعتبر أكثر التيارات السياسية تعرضا للهجوم و التشويه و يعد الإتهام بممارسة العنف أكثر الإتهامات الكاذبة شيوعا عن الأناركيين رغم أن الحقيقة التاريخية تثبت أنهم أقل التيارات السياسية ممارسة للعنف و بفارق كبير عن غيرهم. و برغم أن الفئة الضئيلة من الأناركيين الذين آمنوا بأن أعمال العنف تصلح سبيلا لحفز الجماهير على الثورة عاشت و مارست عنفها فى بداية القرن الماضى ثم إختفت و لم يعد لها وجود بين تيارات الإناركية المعاصرة. و لا يمكن تبرير حجم التشويه الذى تتعرض له الأناركية إلا بأنها كغيرها من التيارات الإشتراكية المؤمنة بالثورة أى السعى للتغيير الجذرى للمجتمع تمنح البشر الأمل فى أن بالإمكان بناء عالم أفضل و أنه ليس عليهم الإستسلام لدعاوى ال5% من سكان هذا الكوكب المسيطرون على مصائره بأن فوضى إستغلالهم و إستبدادهم و حروبهم و الفقر الذى يفرضونه على الغالبية هى قدر محتوم لا سبيل للفكاك منه.

Read Full Post »

My Bookmarx 12/24/2011

  • هذا المقال ليس دفاعا عن الاشتراكيين الثوريين بإزاء الهجوم الضاري الذي يتعرضون له، حتى ولو بدا المقال في هذا الإطار، فللاشتراكيين الثوريين كُتّاب هم أحق مني في الدفاع عن مواقفهم. الغرض الأساسي من هذا المقال هو توضيح بعض المفاهيم الملتبسة التي يستغلها المجلس العسكري لتشويه الثورة نفسها بالاستناد إلى هذه المفاهيم التي أدى التباسها على كثير من الناس إلى تبني وجهة النظر الرسمية ومن ثم الانتقال من صفوف الموجات الثورية المتلاحقة منذ يناير الماضي إلى صفوف الموجات ضد الثورية فيما يعرف خطأ بالثورة المضادة.

    tags: egypt revolution socialism socialists Revolutionary_Socialists SCAF

  • في هذا المقال يعرض الكاتب الاشتراكي الأمريكي شون هاركين أحد أهم الأعمال الكلاسيكية في الماركسية الثورية والذي يتناول كيفية إقامة وتنظيم سلطة العمال: كتاب الدولة والثورة – لينين.

    tags: Lenin socialism marxism anarchism revolution state book_review

  • 19 اعتصاما و19 اضرابا و15 تظاهرة و 5 وقفات احتجاجيه وتجمهرين وانتحار 5 عمال وفصل وتشريد 2000 عامل حصاد الحركه العمالية فى شهر نوفمبر
    61 احتجاجا عماليا شهدها شهر نوفمبر تمثلت فى 19 اعتصاما و19 اضرابا و 15 تظاهرا و 5 قفات احتجاجيه وتجمهرين ، وتجسدت خسائر العمال فى فصل وتشريد 2000 عامل ، وانتحار 5 عمال بعد ان عجزوا عن توفير متطلبات اسرهم اليوميه ويأس بعضهم من الحصول على فرصه عمل جيدة

    tags: egypt workers protests strike struggle

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 12/22/2011

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

Older Posts »