Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 31 مايو, 2011

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

  • Trade unionists from Britain met Egyptian workers in Cairo last week. They found that workers’ struggle is playing a critical role in developing Egypt’s ongoing revolution

    tags: egypt revolution Jan25 workers may_day

    • The spirit of 1 May seemed to have even reached the conscript troops of the old riot police. At the Gabal al-Ahmar camp, they had thrown out their officers and elected a strike committee to negotiate over longer breaks and air conditioning units in barracks.

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

السادة أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية ..

بداية لابد لى من إيضاح أنه من بين آلاف الكلمات فى بياناتكم التى أمطرتمونا بها منذ بداية الثورة و حتى اليوم قد صدقت فقط كلمات التهديد و الوعيد المصرح بها أو المضمرة بين السطور، أما الحديث عن دعم مطالب الشعب المشروعة ثم حماية الثورة و شبابها إلخ فأنتم أدرى منى بأنها لا تخدع إلا الأغبياء.

شعبنا يا سادة طيب .. هذا صحيح و لكنه ليس غبيا.

شعبنا الطيب يا سادة يحب جيشه .. هذا صحيح فهذا الجيش هو قطعة منه ، أفراده خرجوا من كل بيت فى مصر فكيف لا يحب شعب أبناءه .. ولكن شعبنا الطيب المحب لقواته المسلحة يدرك الفرق بين هذه القوات و بين مجلسكم .. تماما كما يدرك أفراد الجيش هذا الفرق.

شعبنا الطيب يا سادة إرتضى أن يتسلم مجلسكم مسؤولية إدارة شؤون مصر فى فترة إنتقالية لأنه فقط يعلم أن هذا كان البديل الأسلم و الأقرب إلى تحقيق الإستقرار .. و لكن شعبنا الطيب لم يفوضكم لحكم البلاد نيابة عنه و ليس صحيحا أنه صوت فى الإستفتاء على الثقة فيكم و إنما هو صوت على تعديل بضع مواد فى دستور ساقط .. شعبنا الطيب إذن قد منح ثقته لجيشه الذى يحبه و لكنه لم يمنحكم هذه الثقة بشخوصكم و لا هو فوضكم لتحكموا.

شعبنا الطيب المحب لجيشه يا سادة قد عاشر رئيسا لهذا البلد ثلاث عقود معظم أبنائه ولدوا فى عهده و لم يعرفوا لهم رئيسا سواه و هو قد أحبه يوما و إعتبره بطلا من أبطال جيشه الذى يحب و مع ذلك فإن شعبنا الطيب المحب خرج ليسقط هذا الرئيس و صبر وثابر 18 يوما و لم يتراجع و لم تنكسر إرادته حتى خلعه .. نعم الشعب هو من خلع الرئيس السابق و ليس أنتم و هو ما تعلمونه جيدا و مع ذلك فلا يبدو أنكم قد وعيتم الدرس تماما.

شعبنا الطيب يا سادة لم يخلع رئيسا عاشره ثلاثة عقود فقط لأنه مل وجهه الكئيب و لكنه خلعه ليسقط نظامه الذى أذله و أوسعه ظلما و إهدارا للكرامة .. فهل تظنون هذا الشعب غبيا إلى حد أن يرتضى إستمرار النظام ذاته برأس غير الرأس؟ .. هل تظنون شعبنا قد عمى عن رؤية وجوه قاتلى أبناءه تجوس خلال شوارعه و أنه صدق أنهم بعدما يحاكمون فى أقفاص بلا أقفال فى الصباح يخرجون ظهرا لحماية أمنه؟ .. هل تظنون شعبنا لا يستطيع أن يميز فى تصريحات من إنتقيتم له من وزراء نفس لهجة زملائهم القدامى فى لجنة سياسات الحزب المنحل التى أفقرته و نهبت قوت عياله؟ .. هل تعتقدون أن شعبنا يأمن جانب آلاف العملاء للنظام القديم الذين تركتموهم عمدا فى كل ركن من أركان إدارة الدولة من كرسى المحافظ و حتى عضو المجلس المحلى؟

شعبنا الطيب يا سادة لن يفرط فى دماء شهدائه و لن يفرط فى حقوقه المنهوبة و لا هو سيفرط يوما فى كرامته و لن يرتضى أن يسلط عليه سيف محاكمكم العسكرية و أوامر إعتقالكم و لا عصى شرطتكم العسكرية الكهربائية و كعوب أحذيتها العسكرية الغليظة .. لقد مل هذا الشعب الطيب الإهانة و إنظروا ماكان من أمر أوكار مضطهديه السابقين .. فأنتم تعلمون كما يعلم الجميع أن من أحرق أقسام الشرطة، سلاخانات التعذيب الشهيرة لم يكونوا بلطجية أو معتادى إجرام بل هم أفراد عاديون من هذا الشعب الطيب خرجوا فى ثورة غضبهم فإكتسحوا ظالميهم .. هؤلاء قد عرفوا طريقهم و عرفوا قوتهم فلا تجربوا غضبهم مرة أخرى.

شعبنا الطيب أيها السادة فى مجلس العسكر يعلم أنكم جزء من تركة المخلوع .. جزء أصيل من نظامه إنتقاكم على عينه و توسم فى كل واحد منكم الولاء لشخصه و لعطاياه و لكن هذا الشعب قد إستثناكم من مقصلته التى أراد بها أن يقطع عنق النظام .. لأنه أولا يريد إنتقالا آمنا للسلطة فى دولة كان السابق قبل أى شعب آخر فى إنشائها فهى عزيزة عليه و لأنه ثانيا .. يحب جيشه و يثق به.

هذا الإستثناء مشروط بتنفيذ ذلك التعاقد المضمر بينكم و بينه .. أن تؤدوا مهمتكم لصالحه وحده و ليس لصالح أى طرف داخلى أو خارجى آخر ثم أن تعودوا إلى ثكناتكم فى هدوء تنعمون بسلامة يقدرها من رأى كم هى حارقة و قاسية غضبة الشعب إذا إستفز أو أهين .. و شعبنا كما تعلمون ليس غادرا أو خائنا و لن يلقى من يخلص فى خدمته جزاء سنمار.

نصيحتى يا سادة أن تراهنوا على طيبة هذا الشعب لا غباءه .. على حبه لجيشه لا على ثقته العمياء التى تتوهمون أنه أولاها لكم .. راهنوا على شعبنا فهو أبقى من غيره .. أقوى ممن تخشون أكثر كرما ممن ترجون و هو درعكم إن كنتم ذراعه و ظهيركم إن واجهتم عدوه.

ألا إنى قد بلغت اللهم فاشهد.

Read Full Post »

Older Posts »