Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 26 يونيو, 2010

My Bookmarx 06/26/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Advertisements

Read Full Post »

My Bookmarx 06/13/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 06/10/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 06/09/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 06/07/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 06/06/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

نقلا عن صفحة حركة كلنا مقاومة على الفيسبوك

أعلنت مصر فى ١ يونيو فتح معبر رفح الحدودى أمام الحالات الإنسانية و لأجل غير مسمى. و هلل إعلام الدولة لهذا القرار على اعتبار أنه:
١- كرم مصري بمثابة عمل يقارب رفح الحصار عن غزة.
٢- فتح طبيعي للمعبر الذى هو بوابة غزة الوحيدة للعالم التى لا تتحكم فيها إسرائيل.

لكن يتعين توضيح أن حصار غزة لا يزال مستمرا، و«فتح» المعبر منقوص ولا يزال يخدم الحصار.

تحركت قافلتان محملتان بالأدوية والأغذية فور صدور قرار “فتح المعبر” المخادع فجر الأربعاء 2 يونيو فى اتجاه رفح. فما كان من أجهزة الأمن إلا أن عطلت تقدمهم لساعات طويلة عند كل نقطة تفتيش عسكري، ثم أوقفتهم في العريش في انتظار الموافقات النهائية مما أدى لتعطيل القوافل لمدة ثلاثة أيام (ونحن الآن في اليوم الرابع). ولا تزال حمولة القوافل من أدوية وأغذية معطلة في العريش حتى كتابة هذه السطور.

هذا بالإضافة لإصرار السلطات على طلب مستندات تعجيزية للسماح بدخول أي شيء لمنطقة شمال سيناء، فما بالكم بعبور رفح إلى القطاع المحاصر. هذا مع التأكيد على أن السلطات سمحت بعبور قافلة للهلال الأحمر المصري لأنها لا تحمل أيا من الأغذية التي ترفض إسرائيل دخولها، ووافقت على تسيير قافلة للجنة الإغاثة (نقابة الأطباء) حدت محتوياتها الغذائية بدقة حسب الشروط الإسرائيلية للحصار.

وفي نفس السياق، روج الإعلام الرسمى لقرار السلطات السماح بعبور عدد من الفلسطينيين في الاتجاهين، إلا أنه تجنب ذكر منع أضعاف مضاعفة من العبور بدون إبداء أية أسباب لذلك -تعود غالبا أسبابها للتنسيق مع إسرائيل- منهم وزير الصحة الفلسطيني، وعملت على إخفاء أخبار المنع وزيفت الحقيقة. وفى اطار الترويج السياسي للنظام المصرى، أعلنت السلطات أنها أدخلت عددا من البطاطين والمحولات الكهربائية بعد قرار فتح المعبر، دون أن تذكر أن هذه معونات ظلت مخزنة منذ حرب غزة (أي منذ عام كامل)، فى إطار تبرعات للقطاع، لم تسمح مصر بمرورها من قبل.

تؤكد كافة الشواهد الواردة من رفح أن النظام لا يسمح بعبور أي شيء لا تقبله إسرائيل، ويشمل ذلك الحظر أفرادا بعينهم وأنواعا محددة من الغذاء ترفض إسرائيل دخولها للقطاع. هذا بخلاف البضائع الأخرى مثل مواد البناء والملابس والأجهزة وخلافه. فما تسمح السلطات المصرية بمروره من أفراد وأغذية فقط (ولن نقول بضائع أخرى) هو فقط ما تقرره إسرائيل.

لا زالت إسرائيل هي صاحبة القرار فيما يمر أو لا يمر من الحدود المصرية. وتجلى ذلك بقوة عندما أعلنت الحكومة المصرية السماح لقافلة المساعدات الإماراتية بالعبور لغزة في أثناء أزمة أسطول الحرية ثم تبين أنها مرت من معبر العوجة (وهو منفذ بين مصر وسلطات الإحتلال، لا غزة). وهو ما يعني تسليم المساعدات لإسرائيل لتبت فيها كيفما تشاء وتنهب منها ما تريد. فهل يمكن لأي محترم أن يتغنى بتسليم مساعدات غزة لإسرائيل؟ وهل وصلوا من البجاحة لحد أن يخدعوا الناس بادعاء تمريرها لغزة في الوقت الذي يسلمونها لمن يحتلون القطاع؟

يتكلم النظام عن السيادة في الوقت الذي تتحكم فيه إسرائيل وأمريكا بقرارات تمس جوهر السيادة، وتمنعه من إمداد أشقائنا حتى بالمعكرونة (وكل الأغذية التي تقع على قائمة الممنوعات الإسرائيلية). لكن بالرغم من ذلك الدور الوضيع نراه بتفاخر بأكذوبة “فتح المعبر” الذي نؤكد أنه إنما فتح على نفس الشروط التي حكمت عمله منذ أن بدأ العمل به: بوابة إسرائيلية فقط لا غير. فلا تدخل من هذا المعبر أية أغذية غير تلك التي تدخل من معابر سلطات الإحتلال.

يستشهد شرفاء العالم من أجل رفع الظلم و المعاناة عن أهالينا في غزة و فضح الممارسات الصهيونية. ويسجن الشرفاء المصريين الذين حاولوا كسر الحصار الغاشم. وبعد كل ذلك يدعي هذا النظام أنه يريد أن يمد يده للدعم و لكنه لم يمد يده سوى بمزيد من البطش والقهر للمحاصرين من أهل غزة وللشرفاء من الشعب المصري. لم يمد يده سوى لبناء جدار فولاذي جائر لمزيد من الخنق والتجويع لمليون و نصف فلسطيني.

هذا الحصار لن يكسره استجداء مثل هذا النظام الجائر بل ستكسره إرادة الشعب المصري الحرة. الشعب المصري الذي بمقاومته للقهر الواقع عليه وبمقاومته للقوانين الاستبدادية وبمقاومته لسرقة قوته وقوت أبنائه وبمقاومته لبيع البلد بالجملة سيستطيع أن يحرر إرادته و سيحاسب كل من لوث اسمه وسيعيد لمصر وجهها الحر وسيعيد لمصر دورها القائد. والعار لبوابي إسرائيل الذين يرتعدون من عبور المربى والحلوى لأطفال شعبنا المحاصر في فلسطين.

حركة كُلُّنَا مُقَاوَمَة

Read Full Post »

Older Posts »