Feeds:
تدوينات
تعليقات

Archive for 28 فبراير, 2010

My Bookmarx 02/28/2010

  • حذر الدكتور محمد البرادعي من أن مصر قد تواجه ثورة شعبية إذا لم يستجب النظام الحاكم إلي المطالبات السلمية بالتغيير.

    tags: egypt, politics, presidency, el_baradei, mubarak, change, dostor

  • The mainstream press is showing interest in a taboo, however glaring subject; the inconsistencies in the Bush White House 9/11 account.

    tags: usa, 9_11, lies, George_W_Bush, terrorism, conspiracy, palestine_think_tank

    • As The Washington Post reports today, “A lingering technical question about the Sept. 11 terrorist attacks still haunts some, and it has political implications: How did 200,000 tons of steel disintegrate and drop in 11 seconds? A thousand architects and engineers want to know, and are calling on Congress to order a new investigation into the destruction of the Twin Towers and Building 7 at the World Trade Center.”
    • One person who has never let the matter fade away is Richard Gage. He’s a San Francisco architect and founder of the nonprofit Architects & Engineers for 9/11 Truth.
  • IF YOUNG British Muslims had any doubts that they are singled out for special treatment in the land of their birth, the punishments being meted out to those who took part in last year’s London demonstrations against Israel’s war on Gaza will have dispelled them.

    tags: uk, muslims, protests, arrests, convictions, police_brutality, humanrights, stopwar.org.uk

    • Of 119 people arrested, 78 have been charged, all but two of them young Muslims (most between the ages of 16 and 19), according to Manchester University’s Joanna Gilmore, even though such figures in no way reflect the mix of those who took part. In the past few weeks, 15 have been convicted, mostly of violent disorder, and jailed for between eight months and two-and-a-half years – having switched to guilty pleas to avoid heavier terms. Another nine are up to be sentenced tomorrow.
    • The severity of the charges and sentencing goes far beyond the official response to any other recent anti-war demonstration, or even the violent stop the City protests a decade ago. So do the arrests, many of them carried out months after the event in dawn raids by dozens of police officers, who smashed down doors and handcuffed family members as if they were suspected terrorists. Naturally, none of the more than 30 complaints about police violence were upheld, even where video evidence was available.
    • For many in the Muslim community, the point will be clear: not only that these are political sentences, but that different rules apply to Muslims, who take part in democratic protest at their peril.
  • Overnight, an impromptu riot to protest budget cuts and tuition increases at the University of California-Berkeley snowballed to include more than 200 people and resulted in flaming dumpsters, broken windows and dancing in the streets.

    tags: usa, California, berkeley, protests, riot, financial_crisis, students, huffington_post

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 02/27/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 02/26/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

نوارة كتبت اليوم عن تعرض صديقتنا فنون للفصل من عملها بسبب كونها مدونة! ..

هل أنا فى حاجة إلى علامة التعجب؟ .. لا أدرى .. فليست المرة الأولى و غالبا لن تكون الأخيرة ..

منذ فترة أسر لى مدون صديق أنه عندما إنتقل للعمل بوظيفة جديدة طلب منه بشكل مباشر ألا يكتب فى مدونته عن الشأن العام أو السياسة .. أصحاب العمل فى حال صديقى هذا يبدون أكثر تفتحا من صاحب العمل الذى إعتبر التدوين فى ذاته أمرا مثيرا للريبة أو القلق أو أى شيئ آخر يستدعى التخلص من موظف أكثر من مؤهل لعمله و مجتهد فيه بشهادة الجميع كما كان الحال فيما يتعلق بفنون ..

و لكن المبدأ يبقى واحدا .. و لا لست هنا أعنى عدم توافر الحماية الكافية للعاملين بالقطاع الخاص من قرارات الفصل التعسفى .. القوانين لم و لن تكون وسيلة الحماية الكافية فى هذا الإطار أو فى غيره .. الحقيقة التى تبقى ثابتة دائما أنك عندما تدخل فى علاقة صاحب عمل بموظف أنت طرف فى معادلة مختلة يمتلك أحد طرفيها قدرة أكبر كثيرا من الطرف المقابل .. هذه القدرة تخوله فرض شروطه بالشكل الذى يحقق مصالحه دائما بالطبع على حساب الطرف الآخر و دائما هذه الشروط تنتقص بشكل كبير من حرية الطرف الأدنى الذى عليه أن يختار بين التخلى عن مظاهر حريته الشخصية أو أن يواجه شبح البطالة الذى وفق ظروفه قد يعنى فى بعض الحالات مسألة حياة أو موت ..

سيتهمنى البعض بالمبالغة .. أعلم هذا و أتوقعه فأغلب قرائى هم من الطبقة المتوسطة و هم فى الغالب مهنيون .. أطباء و مهندسون و محامون و محاسبون و أعضاء هيئات التدريس فى الجامعات إلخ .. نحن نستمتع بميزة أن الوظيفة ليست دائما مسألة حياة أو موت رغم أن هذه الميزة تقلصت بشدة فى السنوات الأخيرة مع إرتفاع نسب البطالة بالنسبة للمهنيين فى بلدنا و لكننا فى المقابل نستمتع بميزة أخرى و هى إطار من الإحترام يغلب على علاقات العمل التى ندخل فيها .. هذا الإطار يغلف الغبن الذى قد يقع على بعضنا فى هذه العلاقات و يخفف من شعورنا به ..

و لكن هذا لا يغير فى الأمر كثيرا فى الواقع .. كما أنه لا يغير من حقيقة أن معظمنا غافل عن جوانب كثيرة لحريته الشخصية مهدرة بفعل كونه موظفا لدى غيره حتى قبل أن يدخل فى هذه العلاقة فعليا ..

عندما إختار أحدنا س من مجالات التعليم بدلا من ص التى كان يميل لها أكثر بسبب أن س تؤهله للحصول على وظيفة ذات عائد أكبر .. هو بذلك قد تخلى مضطرا عن أحد مظاهر حريته الشخصية .. حقه البسيط فى أن يمتهن مهنة يحبها فى أن يوظف جزءا كبيرا من حياته القادمة فى مجال يستمتع بالعمل فيه و يستبدل بذلك الإذعان لضرورة العمل فى مجال ربما لا يحبه أو حتى يكرهه .. بالنسبة لبعضنا قد يكون ذلك أشبه بالسجن مدى الحياة و لكنه فى المقابل أمر طبيعى نمر به جميعا و نتحمله صامتين و لا نجد أحدا لنحمله المسئولية عليه سوى أنفسنا و كأننا إخترنا فعلا بملئ إرادتنا..

إختيار مجال العمل بهذه الطريقة المنتقصة من الحرية هو فى الواقع رفاهية يتمتع بها أمثالنا فى الطبقة المتوسطة .. فى الطبقات الأقل حظا ليس الخيار من متعدد متاح فى الأساس و خيار المهنة ذات الدخل الأفضل ليس له وجود أصلا .. فى الحقيق محظوظ هو من يجد نفسه مرغما على العمل فى مجال بعينه مادام البديل هو لا عمل و لا رزق و لا مستقبل..

تذكر هذه الحقيقة فى المرة القادمة التى تثور فيها غضبا لأن صبيا لم يبلغ الرابعة عشرة قد كسر عليك فى الطريق بتوكتوك غير مرخص .. تذكر عندما تتسائل بغضب لماذا صبى مثله ليس فى مدرسة “تلمه” أنه فى الواقع لا يملك خيار إضاعة سنوات أخرى فى تعلم ما لن يساعده على الحصول على رزقه ..

يبدو أننى قد إبتعدت عن موضوعى الأصلى .. أو ربما لم أفعل .. فى الواقع لا زلت فى الموضوع ذاته .. علاقة القوى غير المتوازنة بين صاحب العمل أى صاحب رأس المال من ناحية و بين موظفه أو العامل بأجر لديه هى فى الواقع المحدد الرئيسى الذى نتيجة له تفعل الرأسمالية فعلها بالمجتمع و تصوغه أكثر و أكثر بالشكل الذى يوظفه لتحقيق مصالح الرأسماليين ..

أبسط مظاهر عدم التوازن فى العلاقة هو أن يفرض صاحب العمل الأجر الذى يراه مناسبا ثم أن يفرض ساعات العمل و قدر الجهد المطلوب و بذلك يضغط تكاليفه بدلا من توفير فرص عمل إضافية و بذلك يحافظ أيضا على معد بطالة يترك له اليد العليا و الحرية الكاملة فى فرض شروطه على عامل يمكن إستبداله بأى شخص آخر من طابور العاطلين الذى يزداد طولا..

هذا الضغط المستمر فى سبيل أجر أقل و عدد عمال أقل يعنى أن توزيع عائد الإنتاج يميل أكثر و أكثر لصالح صاحب رأس المال و بينما تتراكم ثروته تقل الأموال التى تتسرب من العملية الإنتاجية إلى أيدى العمال و الموظفين و من ثم يزدادون فقرا بإستمرار..

مظاهر إنتقاص الحرية فى إطار العمل نفسه كثيرة و لكنها لا تبدو ملحوظة لأكثرنا .. فأنت دائما تعمل وفق ما يمليه صاحب العمل عليك .. لا قول لك فى ما تنتجه أو لا تنتجه .. قد تشعر بالإمتعاض لأن السلعة التى تنتجها لا تخدم المجتمع الذى تعيش فيه فربما هى مخصصة للتصدير بالخارج و ربما هى لخدمة نزوات أصحاب الثروة وحدهم و ربما تكون أقل كفاءة مما ينبغى أو هى ضارة بالبيئة أو خطرة على مستخدمها أو أو ..

لو لم تمتعض لأى من ذلك قتلك مشكلة .. خاصة إذا كنت تعلم تماما أن أى عيب من هذه العيوب يعود بربح أكبر على صاحب رأس المال بينما لا مصلحة لك فيه .. فأنت فى النهاية ستحصل على راتبك الذى تتمنى فقط ألا ينخفض فى أوقات الأزمات التى تتحمل تبعاتها وحدك .. أو أن يزيد قليلا فى أوقات الرخاء التى تتحول  إلى أزمة بالنسبة لك .. لأن مع الرخاء تزداد الأسعار و تزداد أرباح أصحاب الثروة بينما يحصل العامل على زيادة هزيلة تترك فجوة جديدة بين دخله و بين أسعار السلع .. مما يعنى أنك فى وقت الأزمة تزداد فقرا و فى وقت الإنفراج تزداد فقرا أيضا .. و لكنهم ينتظرون منك أن تشيد بأداء الحكومة عندما تحقق إرتفاعا فى نسبة النمو الإقتصادى الذى فى الواقع ينعكس عليك سلبا لا إيجابا !!..

حسنا .. هذه تدوينة أخرى تندرج تحت مسمى الحقد الطبقى و هى تهمة لا أنفيها .. فلا غضاضة فى أن تحقد على مستغليك أم أن هذا أو أحد الحقوق التى أستلبت منا بدورها؟ ..

لا يتعلق رفض الرأسمالية تحديدا بسوء توزيع الثروة و إنما يتعلق بسوء توزيع الحرية .. المجتمع الرأسمالى يكون السواد الأعظم من أفراده مستلبوا الحرية بدرجة أو بأخرى .. فإذا كان أحدكم لا يؤمن بضرورة توزيع الثروة بشكل عادل ، هل يؤمن أيضا بـإن الله قد خلق بعضنا أقل حقا فى الحرية من غيره؟؟

Read Full Post »

My Bookmarx 02/25/2010

  • The U.S. government has never been shy to criticize Iran over its dismal human-rights record, particularly since Tehran launched a crackdown on opposition voices following last summer’s election. But the U.S. stance remains considerably more subdued when Egypt, Washington’s biggest Arab ally in the region, exercises similar bad behavior.

    tags: egypt, elections, humanrights, usa, crackdown, opposition, time_mag

  • A bill passed by the Utah House and Senate this week and waiting for the governor’s signature, will make it a crime for a woman to have a miscarriage, and make induced abortion a crime in some instances.

    tags: usa, utah, miscarriage, bill, abortion, women_rights, RH_Reality_Check

  • تأتى حملتنا لمعركة الرئاسة كجزء من النضال المتواصل علي مدار أكثر من ربع قرن سعيا للتغيير في مصر، والذى كان مرشح الحملة ورمزها حمدين صباحي ورفاقه والتيار السياسى الذى يعبرون عنه دوما جزءا رئيسيا وفاعلا فيه، فبعد عامين من الآن وفى ظل الحراك السياسى والمجتمعى المتصاعد يأتى موعد انتخابات الرئاسة التى اذا تمت وفقا للاوضاع الدستورية والقانونية والسياسية القائمة ستكون مجرد مسرحية ديكورية الغرض منها اما التمديد لمبارك او التوريث لابنه

    tags: egypt, campaign, politics, Hamdeed_Sabbahi, socialists, presidency, elections, e_socialist

    • ان ما نسعى اليه هو تقديم مرشح رئاسى بديل خارج السياق الدستورى الراهن يسعى اولا للتعبير عن ارادة الشعب المصرى واشواقه واماله ومطالبه ، ويقدم ثانيا برنامج وطنى للتغيير ، ويضغط ثالثا من اجل تعديلات دستورية جادة تسقط القيود على الترشيح لموقع الرئاسة وتضمن انتخابات حرة ونزيهة
    • وطريقنا الى ذلك هو خوض معركة شعبية حقيقية ضد كل تجاوزات وجرائم النظام الحاكم ، معركة يكون العامل الحاسم فيها هو دخول الشعب طرفا رئيسيا فى معادلة التغيير وخلق كتلة شعبية تسعى الى التغيير ملتفة حول قيادة وطنية ورمز نضالى بكل ما يمثله من تاريخ مشرف ومواقف صلبة ومصداقية حقيقية ، والى جانب هؤلاء كل من قد يلتفون حول اسماء اخرى جادة مطروحة للترشيح شعبيا ويسعون لنفس الاهداف والمطالب الوطنية . وبالتالى وضع النظام اما رأى عام واسع وتأييد شعبى حقيقى وقوى للتغيير السلمى الديمقراطى وتقديم بدائل متنوعة وجادة للشعب المصرى .
    • اننا نؤكد على ضرورة وأهمية التنسيق بين كافة القوى الوطنية والحركات الاحتجاجية وحملات دعم الاسماء المطروحة للترشيح ، من أجل تبنى تصور مشترك نخوض فى اطاره معركة سياسية وقانونية وشعبية واعلامية لتعديل المود 76 و77 و88 من الدستور
    • نعلن عزمنا البدء فى حملة جمع توقيعات شعبية تؤيد حق مرشحنا حمدين صباحى وغيره من المرشحين الجادين الذين يستوفون شرط التأييد الشعبى فى خوض الانتخابات الرئاسية فى 2011 ، على أن تبدأ تلك الحملة عبر جمع 10 آلاف توقيع موثق بصورة بطاقة الرقم القومى للموقعين فى مدى زمنى قريب ، تعقبها مرحلة جمع 100 ألف توقيع شعبى تمثل الحد الادنى فى نظرنا ليكون اى اسم مطروح مرشحا شعبيا حقيقيا ، ثم ننتقل الى مرحلة ثالثة عنوانها المليون توقيع شعبى
  • مع انتهاء عمل البرادعي كمدير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلن بكلمات لا لبس فيها عن نيته واستعداده خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، مع رهن ذلك ببعض الشروط والمحددات والضمانات، التي كان أهمها “الإشراف القضائي الكامل والرقابة الدولية وإنشاء لجنة مستقلة ومحايدة تشرف على العملية الانتخابية، ووضع دستور جديد يكفل الحريات وحقوق الإنسان”

    tags: egypt, politics, elections, presidency, el_baradei, libralism, socialists, e_socialist

    • المعارضة المصرية (كفاية والجبهات النخبوية والقوى السياسية المعارضة على اختلافها) لا يبدو أنها قد تعلمت شيئاً من دروس الخمس سنوات السابقة. نفس الشعارات. نفس الوجوه. نفس الاستراتيجيات. نفس النخبوية والعزلة عن النضالات الجماهيرية. نفس الانقسامات. وكل العوامل التي أدت إلى فشل وتدهور حركة التغيير تُطرح من جديد وبحماس أيضاً. وكل هذا الإفلاس السياسي قد دفع فصائل المعارضة المختلفة للبحث عن نجم جديد والالتفاف حوله، حتى وإن كان بديل ليبرالي معنيّ فقط بإصلاح المواد الدستورية، بغض النظر عن مواقفه بصدد السياسات الاقتصادية أو العلاقات مع الإمبريالية الأمريكية ومع الصهيونية.
    • لا يمكن في هذا الصدد أن يدعم الاشتراكيون مرشحاً ذو مواقف ملتبسة، أو على الأقل غير واضحة، سواء فيما يتعلق بالإمبريالية الأمريكية والصهيونية والمقاومة، أو فيما يتعلق بالمطالب الاجتماعية والسياسات الاقتصادية التي تتحكم في مقدرات حياة الجماهير الفقيرة. فنحن نريد رئيساً، وحكومةً ونظاماً، لا يطبقون أو يروّجون للديمقراطية السياسية فقط، بل أيضاً صريحي العداء لسياسات الإفقار والليبرالية الجديدة، ليس من خلال التشريعات والمواد الدستورية ولكن من خلال برامج تتحدى سياسات رجال الأعمال بشكل صريح، كما نريده نظاماً معادي للاستعمار وللصهيونية وداعم مباشر للمقاومة وسنداً قوياً لها.
    • المعركة القادمة في ذاتها ليست أبداً معركة البرادعي، ذو الميول الليبرالية الصرفة التي تختزل المعركة في إطار صياغة جديدة للدستور، لكنها معركة النضال من أجل الحقوق الديمقراطية باعتبارها مدخل أساسي لانتزاع مطالب وحقوق اقتصادية واجتماعية جذرية.
  • Press TV journalist Amina Taylor searches for the truth behind the headlines of the most important stories in the UK.

    In this episode of “The Big Story”, she revisits the issue of the Israel lobby’s influence on British politics and the media.

    tags: uk, politics, israel, lobbying, channel4, press_tv, Amina_Taylor, zionism

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 02/24/2010

  • Sunlight + water = hydrogen gas, in a new technique that can convert 60 per cent of sunlight energy absorbed by an electrode into the inflammable fuel.

    tags: science, breakthrough, energy, sunlight, water, hydrogen, photons, university, East_Anglia, uk, sun, New_Scientist

    • Sunlight + water = hydrogen gas, in a new technique that can convert 60 per cent of sunlight energy absorbed by an electrode into the inflammable fuel.
  • UN special coordinator for Mideast peace process condemns cabinet decision to declare West Bank Jewish sites national heritage sites. Robert Serry says ‘sites are in occupied Palestinian territory, are of historical significance to Islam, Christianity as well’

    tags: israel, heritage, sacred_sites, Netanyahu, occupation, UN, peace, ynet

    • On Sunday, the cabinet approved a comprehensive plan for the preservation of “heritage” sites across the country, at an investment of some NIS 400 million (roughly $106 million).
    • At the last minute, following pressure from ministers and rightists, Prime Minister Benjamin Netanyahu decided to ad the two West Bank locations to the preservation plan.
    • Palestinians in Hebron declared a general strike on Monday in protest of the decision, and held a demonstration
      in which stones were thrown at security forces.
  • A fall in the cost of speculating in currencies is allowing hedge funds to make multimillion-pound bets against the euro “for just the price of a cup of coffee in Starbucks“, one of Britain`s leading investment managers warned today.

    tags: economy, speculating, currency, financial_crisis, hedge_funds, gamble, mathaba

    • Every day, global dealing in foreign exchange totals around $4tn, 90% of it purely speculative, and London traders dominate the market.
    • Behind the huge daily dealing in ­currencies stand the world’s investment banks, some of whom just 18 months ago were seeking bailouts from central banks and taxpayers, but are now enjoying record turnover and profitability from volatile currency markets. According to Euromoney, the top five traders in currencies in 2009 were Deutsche Bank, UBS, Barclays Capital, RBS and Citi.
  • French President Nicolas Sarkozy traveled for a one-day visit to Haiti on February 17, amid rising popular opposition to the Western-backed Préval government and international tensions over how to rebuild the country.

    tags: Haiti, catastrophe, earthquake, aid, west, France, sarkozy, Preval, protests, wsws.org

    • Sarkozy, the first French head of state ever to visit Haiti, was greeted with street protests by thousands of Haitians demanding the return of elected President Jean-Bertrand Aristide. Ousted by a US- and French-backed coup in 2004, Aristide was flownto the Central African Republic, a former French colony.
    • Protesters held pictures of Aristide aloft and demanded that Sarkozy repay $21 billion paid to France by Haiti, a former French slave colony. In 1825 warships under the orders of France’s King Charles X—soon to be toppled by the 1830 revolution—forced Haiti to repay 90 million gold francs in exchange for its freedom.
    • The ransom paid to Charles X, the equivalent of $21.7 billion today, devastated Haiti’s economy and took 122 years to repay. In comparison, it is estimated that the post-earthquake reconstruction of Haiti will cost $14 billion—which is also less than the cost of one year of the upper-class tax cut Sarkozy pushed through upon coming to office in 2007.
    • Sarkozy’s visit came amid steps to transform Haiti into a military dictatorship jointly run with foreign occupation forces and aid agencies. Haiti’s legislative elections, previously scheduled for February 28-March 3, have been indefinitely postponed.
  • Even as the American economy shows tentative signs of a rebound, the human toll of the recession continues to mount, with millions of Americans remaining out of work, out of savings and nearing the end of their unemployment benefits.

    tags: usa, financial_crisis, unemployment, economy, ny_times

    • Economists fear that the nascent recovery will leave more people behind than in past recessions, failing to create jobs in sufficient numbers to absorb the record-setting ranks of the long-term unemployed.
    • Call them the new poor: people long accustomed to the comforts of middle-class life who are now relying on public assistance for the first time in their lives — potentially for years to come.
  • رصدت صحيفة لوس أنجلوس تايمز فى تقرير أعده مراسلها فى القاهرة، جيفرى فليشمان، المعاناة التى عاشتها أسرة فاروق سيد، النادل بأحد مقاهى القاهرة، والذى لقى مصرعه جراء التعذيب الشديد فى أحد أقسام الشرطة.

    tags: egypt, police_brutality, torture, murder, humanrights, la-times, save_egypt, arabic

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

مقاربتى لذلك المولد المنصوب فى بلادنا اليوم و الذى يدور كله فى فلك شخصية دكتور محمد البرادعى الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تتمثل تدرج التشريع الإلهى فى تحريم الخمر و لله سبحانه و تعالى المثل الأعلى ..

على الدرجة الأولى لا أملك إلا أن أدعو كل هؤلاء الذين إجتذبهم بريق البرادعى إلى الإهتمام الجاد بالشأن العام لأول مرة إلى ألا يقبلوا على أمر هو بهذه الأهمية و الخطر و هم سكارى بأحلام الفارس المنقذ و النبى المخلص التى يحيكها كثيرون من حملة المباخر فى المولد حول الرجل الذى و الحق يقال لم يدع صراحة و لم يلمح حتى من طرف خفى إلى أنه يمتلك عصا موسى أو صولجان فرعون و لا هو يستند إلى ركن شديد من الدعم فى الخارج أو الداخل و إنما هو أولا و أخيرا إن كان يأمل فى نجاح مسعاه يرى هذا مستحيلا دون مؤازرة شعبية و إلتفاف جماهيرى حول الهدف لا الرمز..

أولى بكم إذن أن تفيقوا من سكرتكم و لا تقبلوا على هذا الأمر حتى تتبينوا ما تقولون ..

على أرض الواقع العملى لم يجعل ظهور البرادعى المطالب الوطنية أقرب منالا أو أيسر سبيلا فما كان الأمر يقتضيه منذ عام مضى أو خمسة هو ذاته المطلوب اليوم .. لا يكفى أن شخصا له ثقل دولى كالبرادعى قد قرر أن ينضم إلى قائمة الشخصيات البارزة فى هذا البلد ممن طالبوا لأعوام بإصلاح سياسى ضرورى لإنقاذها، لا يكفى إنضمام البرادعى إلى هؤلاء لجعل تلك المطالب و كأنها فى حكم المتحقق بالفعل .. و لا حتى يكفى أن جاذبية شهرة البرادعى و جائزة نوبل التى حصل عليها قد أثارت آمال أعداد كبيرة من شباب النت و أعداد غيرهم من النخبة المثقفة و أفراد الطبقة المتوسطة إضافة إلى عدد يسير من الطبقات الأخرى .. لا يكفى ليس فقط لأن إثارة الأمل لا تعنى بالضرورة الإلتزام بالعمل المطلوب لتحويل الأمل إلى حقيقة و لكن أيضا لحقيقة ديموجرافية بسيطة يؤسفنى أن أزفها إلى حضراتكم و هى أن الطبقة المتوسطة هى أقلية فى هذا البلد كما هو الحال فى أى بلد آخر .. أما السواد الأعظم من أبناء شعبنا فهم مزارعون و عمال و فئات مهمشة أغلبهم لا يقرأون و من يقرأ منهم لا يطالع الصحف .. أغلبهم لا يشاهدون القنوات الفضائية و من يشاهدها منهم لا يهتم لبرامج الأخبار و التوك شو .. أغلبهم صدقونى لا يعرف البرادعى و من يعرفه منهم لا يهتم لأفكاره الإصلاحية و لن تكفيه كلمته و إن كانت صادقة فى الربط بين هذا الإصلاح و بين إنتشاله من أزمته اليومية لإيجاد لقمة العيش و سترة الكساء و أمان المأوى..

هل أفقتم أم ليس بعد؟

لا أطلب من أحدكم أن يتخلى عن كأس حلمه الذى هو بلاشك قد أصبح عزيزا عليه و يصعب أن يفارقه و فى المقابل سأنتقل بكم إلى الدرجة الثانية .. فحلم البرادعى ربما يكون فيه منافع لأهداف الإصلاح فى بلادنا ..

صحيح أن النخبة و الطبقة المتوسطة هم قلة و لكن لهم بقية من تأثير تخلفت عن أيام عزهم القديم حينما كانوا يقودون طوائف هذا الشعب و عندما كانوا يمثلون طليعته .. ليس ما تبقى كثير و لكنه قد يكفى لإجتذاب بعضا ممن فاض بهم الكيل فى سواد الشعب و هم لذلك مستعدون للتعلق مرة أخرى و أخيرة بقشة يمدها إليهم من سبق أن وعدوهم كثيرا و أخلفوا موعدهم أكثر .. لا بأس تجربة أخيرة و شعبنا طيب ..

و لكن إن كنتم و لابد فاعلون فإعلموا أن ما يتطلبه الأمر يتخطى كثيرا الحوارات الساخنة على الفيس بوك و التويتر و التلاسن عبر المدونات بل و يتخطى الصحف المستقلة و الفضائيات الخاصة و الأجنبية .. إنه حتى يتخطى حملات جمع التوقيعات أو حتى التوكيلات القانونية .. لا شيئ من هذا قد يرف له طرف النظام أو يحركه ليرفع إصبعا أو يضع أخرى .. فإذا علمتم ذلك فأنتم أذكى من أن أملى عليكم ما ينبغى فعله .. و لا يبقى إلا أن تتأملوا فى قدر إستعدادكم له و كيف تضمنون تحقيقه فى إطار سلمى و منضبط لا تعطى النظام ذريعة البطش بجهودكم بشراسة تثير الفزع فى صفوف من لم يعتادوا مثل هذا النوع من المواجهات مع آلة النظام الأمنية ..

و مادمت فى الدرجة الثانية لم أزل فلا يفوتنى أن أشير إلى أن كأس الحلم له مضار هى فى الواقع أكثر من منافعه .. فقليل منه قد يصلح معدة الحراك السياسى التى تعفنت لطول ما إعتمدت فقط على الفاسد من الطعام الذى إنتهت مدة صلاحيته منذ عقود و لكن أكثر قليلا من القليل من هذا الكأس كفيل بإذهاب العقل ..

أغلب المتحمسين للبرادعى من الشباب هم من أجيال إعتادت الأخذ بظواهر الأمور و الإكتفاء بالتسليم بالقشور و نفور مستميت فى إصراره على تجنب الخوض فى عمق أى مسألة و هم دائما أشبه بمن قرأ الصفحة الأولى من مقدمة كتاب ثم وضعه جانبا ليبنى فى خياله قصورا من الوهم على أساس ما إستثار مخيلته من عبارات هذه الصفحة .. ثم هو إن سألته عن بنائه الضخم هذا لا يجد من معلومة تدعمه إلا عبارة أو إثنتين رسختا فى ذاكرته يرددهما كأنهما أذكار الصباح و المساء و لا يدرك لهما معنى واضحا و لا يعرف مقتضياتهما أو شروطهما ..

يسلم شباب البرادعى بإن إقامة إطار دستورى جديد يكفل ممارسة ديموقراطية سليمة هو كلمة السر التى ستفعل فعل السحر فتنشئ هذا البلد نشأة أخرى فإذا هو حر متقدم و رائد فى منطقته و مزدهر يرفل فى بحبوحة العيش الرغيد .. وربما لطول ما حرمنا من أدنى حقوقنا أصبح هذا الدنئ منها علينا عزيزا حتى أصبح حلما و غاية فى ذاته برغم أنه ليس إلا وسيلة تعتمد على كيفية إستخدامك لها فإذا كنت لا تعرف كيف تحكم قبضتك عليها و كيف تستخدمها لصالحك كان أقل ضررها أن تتعطل فلا تحدث أثرا و أسوأ من ذلك أن ينقلب سحرها عليك فتستخدم ضدك و ليس لك..

لا شك أن حديثى هذا يدخل فى عرف كثيرين فى إطار التجديف و الهرطقة .. و لا غرابة فى ذلك فالكل بلغ به إيمانه التسليمى بسحر الصناديق الزجاجية حدا تصور أنها بلورات سحرية ترى فيها المستقبل السعيد و هى بذاتها ستجد العمل للعاطل و تزوج العانس و تدفع عنك دروس أبنائك الخصوصية و تبنى لهم شققا جديدة كما أنها ستعيد لمصر دورها فى المنطقة و فعاليتها فى المجتمع الدولى و ربما تحرر القدس و تعالج ثقب الأوزون – هل يتذكر أحدكم هذا الثقب أم أن الثقوب إختلطت عليكم؟

الديموقراطية الإنتخابية يا سادة ليست إلا مرآة لخريطة القوى فى أى بلد و خريطة القوى لا تتعلق مطلقا بالأوزان النسبية للمصالح وفق أعداد من تمثلهم بل بالأوزان النسبية لقدرة أصحاب هذه المصالح على إمتلاك أدوات التأثير فى نتائج و مخرجات الممارسة الديموقراطية .. قد يكون فقراء هذا البلد هم أغلبية ساحقة و لكنهم فى ساعة الإنتخاب (الحر) ليسوا أكثر من سلعة إنتخابية تباع بالجملة لمن يدفع أكثر فى حملة إنتخابية أو يمعن أكثر فى تسويق الأحلام الوردية أو الأوهام الرمادية أو المخاوف السوداوية حسب التساهيل .. و إن كنتم لا تصدقون فتجشموا عناء متابعة ما يحدث فى أى ديموقراطية من ديموقراطيات العالم حسب إختياركم .. إن كانت الولايات المتحدة ليبرالية و رأسمالية أكثر من اللازم فخذو نموذج بريطانيا التى يحكمها حزب ذو تراث إشتراكى و إن كنتم لا تطيقون صلف الإنجليز قخذو ألمانيا مثلا أو اليونان أو ربما لا تعجبكم أوروبا كلها .. ماذا عن أمريكا اللاتينية هندوراس مثلا التى شهدت إنقلابا مدعوما من الغرب ضد رئيس غامر بالإنحياز للفقراء ضد مصالح النخبة الإقتصادية .. ماذا عن فنزويلا؟ حمراء أكثر من اللازم؟ .. ربما ننتقل إلى آسيا .. إلى الهند أكبر ديموقراطية على الأرض .. كيف تباع إنتخاباتها الإقليمية و القومية و تشترى و كيف يدمر الإستحمار الدولى مجتمعات فلاحيها المهمشين فيمحو بخط على خريطة مئات المجتمعات تحوى ملايين من البشر ليظهر مكانها منتجعات ترفيهية و صناعات للتصدير تخدم فى سد حاجة الغرب إلى سلع لا يستطيع منتجوها شراؤها .. ألم يكن أدعى لصندوق الإنتخاب الزجاجى الشفاف أن يمكن هؤلاء الملايين من الحفاظ على أراضيهم و قراهم؟ .. أم أنهم صوتوا طواعية لتشريدهم و أبنائهم على أسفلت الطرق السريعة التى ستمر عبر أفنيتهم و غرف نومهم القديمة؟

ما شأن البرادعى بذلك كله؟ .. قد تسألنى .. و إجابتى هى الدرحة الثالثة و النهائية من التحريم .. ليس موعدها الآن و لكن ربما يجد أن أضعها نصب أعينكم حتى إذا ما أتى موعدها عرفتم علاماتها ..

ليس ماتعدون أنفسكم به هو الحق و ما هو إلا طلاء جديد فاقع اللون على جدار مليئ بالشروخ .. إشكالية هذا البلد ليس القمع فالقمع وسيلة نظام فاشل فى الإستمرار فى البقاء رغم فشله .. و فشل النظام هو نتيجة عمله فى خدمة مصالح عصبة قليلة العدد كثيرة الأموال و واسعة النفوذ .. فإذا أسقطت الصناديق النظام فلن يسقط معه من إستخدموه فهؤلاء لم تأت بهم الصناديق المزورة لتذهب بهم الصناديق النظيفة .. هؤلاء أتت بهم أموالهم مشبوهة المصدر و لن تجردهم الصناديق منها و هم كما إشتروا نظاما فاسدا باتجزئة قادرون تماما على شراء المجمعات الإنتخابية بالجملة .. هكذا يفعل معلموهم و سادتهم فى واشنطن و لندن و باريس و روما و هكذا يفعل أوائل دفعتهم فى موسكو و وارسو و بودابست كما يفعل زملاء لهم فى دلهى و كوالالامبور و سيول و تايبيه .. يزيد الفساد أو ينقص فتتحرك أموالهم و تتوزع بين رشوة المسئولين و شراء البرلمانيين ..

الصراع الحقيقى اليوم و غدا .. فى ظل الإستبداد أو الديموقراطية هو ضد هؤلاء و خطوط المواجهة هى فى المصانع و المزارع و المجتمعات المهددة بالتهجير و العشوائيات التى تقف بلدوزرات الطامعين على أبوابها .. وسائل الصراع التى يمكن أن تضطر هؤلاء إلى التراجع خطوة عن مسيرتهم المدمرة أو أن تنتزع للمغلوبين على أمرهم قدرا من حقوقهم المنهوبة هى الإضراب و الإعتصام مرة تلو أخرى من أجل زيادة فى الأجر هنا أو إستمرار فى العمل هناك .. من أجل إبعاد أيديهم عن نهب أرض هنا أو إيقاف آلات هدمهم عن تدمير بيت هناك ..

هذا الصراع هو الحقيقى لأنه يتعلق بالناس الحقيقيين و حقوقهم الحقيقية و مطالبهم الأساسية و هو مستمر و دائم و بالنسبة له ليس شكل السلطة إلا خلفية و تغييره مجرد تطور فى المناخ قد يكون للأفضل أو لا يكون و لكنه لن ينهى الصراع لأنه يتعلق بالحياة و الموت و مصالح الرأسماليين المستمرة و التى يعنى توقفها عن النمو الموت أيضا .. بإختصار هو صراع وجودى و لا نهاية له إلا بإختفاء أحد طرفيه .. إلا أن الشعوب لا تموت ..

إذا كنت مثلى تدرك أين توجد جبهة الصراع الحقيقية و من هو العدو الأصلى فسترى مثلى أيضا أن مولد البرادعى ليس إلا حفل زفاف مزعج قليلا على سطح بيت جيران محدثى الثراء و سوقيون فى تبجحهم بمظاهر نعمتهم الجديدة .. ربما يكون فرصة لتنظيف الحارة قليلا و إزالة تل القمامة الذى سد مدخلها و لكن بينما يسعى الجيران لإزالة التل حتى يتسنى لموكب العرس والزفة أن تمر .. فنحن نتمنى زوال التل حتى يمكننا أن نتنفس أفضل بينما نستمر فى كدنا ذاته بقوة أكبر .. و لن يكون للكادحين فى هذا البلد أن يرتاحوا حتى يشاركهم الجيران عملهم بدلا من الرقص على وقع أغانى شعبية فاقعة تتغنى بصبر الكادحين..

Read Full Post »

Older Posts »