Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 31 يناير, 2010

My Bookmarx 01/31/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 01/30/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

بالأمس حقق المنتخب الوطنى لكرة القدم نصرا هاما فى الدور نصف النهائى لبطولة الأمم الأفريقية .. النصر أهميته مضاعفة لأنه كان فى مواجهة الخصم اللدود و هو المنتخب الجزائرى .. و كما هو متوقع خرجت الجماهير المصرية فى تظاهرات حاشدة تعبيرا عن فرحة عارمة بهذا النصر..

هل تثير الفقرة السابقة لديك أى قدر من الدهشة؟ .. لا أعتقد .. أعنى إلا إذا كنت من تلك القلة المندسة التى هى الآن موضع إتهام الغالبية لها بالإفتقاد للحس الوطنى .. و هذه القلة المندسة تشعر بالإندهاش لتعليق جماهير الشعب هذا القدر من الأهمية على إنتصار كروى .. ففى نهاية المطاف لن يغير مثل هذا الإنتصار فى حياة أى منا أى شيئ بشكل إيجابى .. الغالبية الساحقة من هذا الشعب المسحوقة حرفيا تحت خط الفقر أو المعلقة على حافته لن يخفف عنها هذا النصر ما تعانيه فى كل يوم و ساعة .. الفئات الناشطة من أجل تغيير ديموقراطى يؤدى بنا إلى تحسين أحوال هذا البلد لن تستفد من هذا الإنتصار بأى حال .. فلن يخفف عنها وطأة الملاحقة الأمنية و لن يخرج معتقليها من محابسهم و بالتأكيد لن يدفع النظام إلى الإستجابة إلى مطالبهم..

و لكن .. أليس فى ذلك مبالغة غير مبررة؟ .. ألا يعد أيضا مصادرة على حق الشعب فى الشعور بالفرح و البهجة لأى سبب يراه هذا الشعب كافيا؟ .. الأهم من ذلك أليست تلك النظرة ظالمة لشعبنا لأنه فى الواقع ليس حالة إستثنائية فى هذا المجال و إنما يشاركه فى الإهتمام الجارف بالإنتصارات الرياضية و الكروية بشكل خاص الغالبية العظمى من شعوب عالمنا اليوم؟

حسنا .. فى إطار بعينه من التفكير تبدوا هذه الأسئلة منطقية و لكن إذا ما أمكن لنا أن نخرج من صندوق الشائع و العادى و المتوقع و بدأنا نتسائل عما (ينبغى) أن يشيع و يصبح معتادا و متوقعا فحينها يمكننا أن ندرك سذاجة و سطحية هذه التساؤلات..

الأمر ببساطة يشبه أن تعود إلى بيتك فتجد ألسنة اللهب تمتد من نوافذه و شرفته فتقرر عبور الشارع للمشاركة فى حفل زفاف أحد جيرانك .. على أساس أن من حقك أن تفرح .. الفكرة بالطبع لا تتعلق بالحق فى الفرح و إنما تتعلق بما ينبغى أن يكون محط إهتمامك و إنشغالك فى هذه اللحظة .. إحتفالية الزفاف أم الحريق فى منزلك .. الإنتصار الكروى أو مشردى السيول فى أقصى الشمال و أقصى الجنوب من بلدك و هم ليسوا إلا قمة جبل الجليد من الحاجة الماسة إلى الإنقاذ و العون ..

إذا كان المنطق البسيط يقول أن هذا الشعب يفترض به أن يكون مهتما و ربما مهموما بألف قضية و قضية بحيث لا يكون لديه الوقت أو الجهد أو الإستعداد النفسى للإنخراط بكليته فى هذا الإهتمام و الترقب لمباراة فى كرة القدم ثم الإحتفال الحاشد بنتيجتها .. فالمنطق ذاته لابد و أن يدفع بعضنا على الأقل إلى الدهشة ثم إلى التساؤل عن تفسير تلك الظاهرة الغريبة..

مثل ذلك التفسير فى إعتقادى يمتد أيضا إلى ظاهرة الإستكانة العامة للشعب تحت وطأة نظام يسحقه و يفقره و يدفعه فى كل يوم إلى هاوية لا قاع لها من البؤس .. فالأمران مع غيرهما هم أوجه مختلفة لظاهرة واحدة و هى غياب الوعى .. الشعب المصرى و كثير من الشعوب غيره تبدو و كأنها قد فرغت تماما من أى وعى بما يحدث لها .. على الأقل هذا ما ينبغى أن نفترضه لغياب رد الفعل لدى تلك الشعوب على ما يحدث لها ..

و لكن تصور غياب الوعى يبدو فى ذاته غريبا و هو أشبه بإفتراض إمكانية أن تكون يد أحدنا فى قدر من الماء المغلى دون أن يشعر بذلك و هذا ينطبق فقط على كائن قد فارقته الحياة .. فهل أصبح الشعب جثة هامدة؟

هذا مرة أخرى تساءل غريب .. فالشعب هو أنا و أنت و ملايين غيرنا ينبضون بالحياة و نراهم من حولنا فى كل يوم .. و لكن هل الشعب حقا هو حاصل الجمع العددى لهؤلاء؟ .. ألا يمكن ألا يكون وجودهم فى حد ذاته كافيا لأن يكونوا جزءا من كيان حى نسميه بالشعب؟ ..

فى واقع الأمر هذا هو الحاصل .. فالشعب لا يكون شعبا بمعنى كونه كيان حى له وعى و إرادة إلا إذا كان أكثر من مجموع أفراده و بمعنى أصح أن يكون له وعى جماعى و ليس مجرد مجموع وعى أفراد و أن تكون له إرادة جماعية و ليس مجرد المجموع الجبرى لإرادات فردية مختلفة الإتجاهات..

ظاهرة الفرح الجماعى العارم بإنتصار كروى لا تعبر عن وعى جماعى بل تعبر عن تصادف إشتراك عدد كبير من الأشخاص بالوعى بحدث واحد و إشتراكهم فى ردود فعل متشابهة و متطابقة على هذا الحدث .. و لو أن هؤلاء الأفراد يشتركون فى وعى جماعى حقيقى لكان بإمكانهم أن يشعروا بشكل جماعى حقيقى بمأساة جزء منهم و ما يحدق به من بؤس مميت تحت وطأة كارثة طبيعية كالسيول أو كارثة شبه طبيعية كإنهيار صخرة الدويقة أو كارثة غير طبيعية كغرق العبارة السلام و هذا الحدث الأخير لابد و أن نتذكر أنه تزامن مع إنشغال أفراد هذا الشعب مع حدث كروى آخر فكان خيار هؤلاء أن يولوا إهتمامهم للحدث الكروى لا الحادث المأساوى..

الوعى الجماعى لا يتعلق بتوافق المشاعر الفردية لكل واحد منا على حدة و إنما يتعلق بأن يكون لكل منا شعور جمعى .. بمعنى أن يكون لكل منا حس إجتماعى .. هذا الحس الإجتماعى يتولد فى مجتمع يعتمد أفراده على بعضهم البعض و يشعرون بشكل واضح بهذا الإعتماد المتبادل .. أما ما قد قضى على هذا الحس الإجتماعى فهو ذوبان رابطة الإعتماد المتبادل هذه و تلاشيها و السبب فى ذلك هو نقل إعتماد الأفراد بعضهم على بعض إلى إعتماد كل واحد منهم على مؤسسات تجريدية لا ترتبط بمجتمعه ..

كل فرد منا هو مواطن ترعاه الدولة أو يفترض بها ذلك و هو إن إفتقد لتلك الرعاية شاعر بالعجز الكامل عن مطالبة هذا الكيان الغامض المهيب بحقوقه .. و كل فرد منا مرتبط بتلقى معرفته فى مؤسسات منفصلة عن مجتمعه سواء كانت المدرسة أو الإعلام أو حتى الجامع و الكنيسة التى لم يعد الواعظ فى أى منها ينتمى إلى نسيج مجتمع بعينه بل ينتمى إلى مؤسسة دينية فوقية ذات إملاءات تتعلق إما بإملاءات الدولة أو إملاءات فكر مستقل عنها و لكنه فى النهاية مستقل أيضا عن المجتمع و يتذرع بسلطة إلهية و نصية ..

كل فرد منا أيضا مرتبط فى طلب رزقه بمؤسسات خارج إطار مجتمعه المباشر و حتى تلك الأنشطة التى كانت لآلاف السنين تمارس جماعيا لتلبية الإحتياج الجماعى مثل الزراعة قد تحولت إلى جزء من مؤسسة السوق المجردة و بالتالى فكل مزارع مرتبط بشكل فردى بتلك المؤسسة ينتج لأجلها و يتنافس مع جاره لتحقيق أكبر عائد منها..

ماحدث لنا هو أن روابطنا مع بعضنا البعض قد إختفت و حل بدلا منها ذلك الحس الإنسانى بالتعاطف العابر مع آخر لا تمثل لنا مأساته إلا قصة حزينة أقصى ما يمكن أن يصل إليه تجاوبنا معها هو أن نمد يدنا إلى جيوبنا لنخرج قروشا قليلة نتبرع بها كصدقة للأكثر إحتياجا .. و ليس هذا الحس الإنسانى كاف مطلقا أو بديلا حقيقيا لرابطة الجماعة أو ما يسميه الراحل عبدالوهاب المسيرى بالمجتمع التراحمى فى مقابل المجتمع التعاقدى .. فالمجتمع التراحمى هو كيان عضوى ينتقل فيه ألم أحد الأطراف إلى سائر الجسم ألما مطابقا للأصل و ليس تعاطفا معه و المقصود هنا هو أن الإعتمادية المتبادلة و المدركة تجعل مأساة الآخر مأساتك لأنها بالضرورة تؤثر عليك بشكل مباشر..

لا أرغب فى مصادرة حق الشعب فى الفرح و لكنى فقط أرغب فى تنبيه الإخوة الفرحون أنهم مجرد أفراد تفرح بوهم إستبدلوه بالشعور الحقيقى بالوطن .. و هم بذلك ليسوا شعبا يفرح بل جماعة من الغرباء لا يربطها إلا حب الفانلة .. أما الشعب فقد توفى بالسكتة الدماغية .. البقية فى حياتكو

Read Full Post »

My Bookmarx 01/29/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

My Bookmarx 01/28/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

فى مناقشة على التويتر .. كان محدثى يعيد تكرار عبارة واحدة : “السياسة لعبة قذرة لا مكان فيها للمشاعر الإنسانية” .. كان يعنى بذلك أن ما يحكم السلوك السياسى (السليم) لا يخضع بالضرورة للإعتبارات الإنسانية و إنما يقاس بما يحقق مصالح الدول ..

كان الحديث يدور حول الموقف المعلن للنظام فى تبريره لبناء الحاجز الفولاذى على حدود قطاع غزة و واضح بالطبع أن ما كان يعنيه محدثى بمصالح الدول هو على وجه التحديد إعتبارات السيادة على الأرض و الأمن الداخلى التى إستخدمت لتبرير بناء الحاجز و هذا فى مقابل الإعتبارات الأنسانية التى تتلخص فى حياة و موت مئات الآلاف من الفلسطينيين المحاصرين فى القطاع..

فى مناقشة أخرى تلقيت وصلة إلى منتدى دينى للفتاوى .. كان الموضوع سؤال عن كم من الوقت ينبغى للزوج أن ينتظر بعد وفاة زوجته قبل أن يتزوج من جديد .. أجاب الشيخ بما هو معروف من الشريعة بأنه ليس للزوج ما يسمى بالعدة و من ثم فمن حقه أن يتزوج فى أى وقت يشاء حتى و لو كان ذلك هو مساء اليوم الذى ماتت زوجته الراحلة فى صباحه .. كان موضع قلق السائلة هو مشاعر أهل الزوجة و ربما أبناؤها الذين هم أبناء الزوج أيضا .. و لكن الشيخ لم يكتفى بتوضيح الموقف الشرعى بل مضى ليؤكد أن أى مطالبة للزوج بأن يضع فى إعتباره أى شيئ آخر غير الحكم الشرعى هو (تعديل على حكمة الله) و من ثم فهو تجديف لا ينبغى القبول به .. و معنى ذلك أن توجيه نصيحة للزوج بالتريث و الإنتظار بضع شهور بعد وفاة زوجته مراعاة لمشاعر أهلها أو أبنائها هو من قبيل الكفر أو تحريم ما أحل الله..

قبل شهور تابعت أحد البرامج و هو يناقش ظاهرة العنف المنزلى ضد الزوجات .. إستضاف البرنامج رئيسة جمعية حديثة التكوين تهدف إلى مساعدة الزوجات اللاتى يتعرضن لعنف أزواجهن من خلال توفير الإرشاد و المساعدة القانونية و المأوى لمن يستحيل عليها البقاء فى منزل قد تتهدد فيه حياتها .. البرنامج إستضاف (بطبيعة الحال) داعية إسلامية مشهورة للإستئناس برأى الدين ( و ليس رأيها الشخصى) فى الأمر.. طوال فترة البرنامج كانت السيدة الداعية فى تشكك رافض لفكرة الجمعية من الأساس بإعتبار مجرد وجودها تشجيع للنساء على الخروج عن طاعة أزواجهن .. و رفضت تماما فكرة أن تتدخل الجمعية أو أى أحد بين رجل و زوجته .. أما أكثر ما أثار حفيظتها فكان فكرة أن تخرج المرأة من بيت زوجها تحت أى ظرف من الظروف و لو كان خطر الموت فما إرتأته أكثر خطرا فهو إنتهاز النساء لمثل تلك الفرصة للسقوط فى الرذيلة!!

هل من رابط بين تلك المشاهد الثلاث؟

الرابط الذى رأيته هو ما أسميه بالموضوعية النصية .. الموضوعية تعنى تجريد أى حالة من خصائصها الإنسانية بحيث تتحول إلى موضوع عام .. إنه نوع من إبعاد القضية إلى مسافة تتضائل عندها التفاصيل فلا يبقى إلا شكل عام لها .. أما النصية فهى تطبيق نص من القانون أو الشرع على القضية فى شكلها العام و عدم القبول بأى نوع من النقاش فى حرفية النص تحت أى ظرف من الظروف خاصة و إن كان الظرف تفصيليا ..

المشاهد الثلاث هى نماذج لتفريغ تعاطينا مع أمور حياتنا من النزعة الإنسانية و التذرع فى ذلك بالقوانين و الشرع و فى ذلك تجاهل أو جهل تراكمى لحقيقة أن القانون و إن كان وضع لحماية الدولة فالدولة إنما وجدت لحماية الإنسان و أن النص و إن كان ينطق بالأمر الشرعى فالشرع إنما وجد لتطبيق روحية الدين الذى عماده المسئولية الإنسانية و إستخلاف البشر فى الكون..

ليست القوانين بديلا عن مسئوليتنا اليومية عن خياراتنا و أحكامنا الأخلاقية و ليس موجودة للسيطرة على نزعة الإنسان بطبيعته إلى الخطأ و الخطيئة بل لتوجيه حسه الفطرى بالميل لفعل الصواب ..

مثل هذا الأفتراض الذى يقترب إلى اليقين بأنه إذا ترك الناس لشأنهم لإختاروا الخطأ و الخطيئة إنما هو بكل وضوح إفتئات على حكمة الله الذى شاءت حكمته أن يجعل فى الأرض خليفة برغم ظن ملائكته أنه إنما سيجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و لكنه سبحانه أعلى و أعلم .. و ما كان ربك ليستخلف فى الأرض من لم يخلقه مؤهلا لتحمل الأمانة التى عرضها على السماوات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها..

ما أريد قوله هنا هو أمرين ..

الأول .. أنه لا ينبغى أن نتجاوز عن الجانب الإنسانى لأى أمر نحن بصدده .. و واقع الأمر انه ليست ثمة قضية ليس لها جانب إنسانى و إنما نحتاج فقط أن نقترب من موضوعنا و نزيح جانبا المصطلحات الباردة و التعميمات و ننفذ إلى أفراد البشر المعنيين بالقضية .. حينها سنتذكر أنهم بشر أمثالنا .. و حتى إن كانت آراءنا و خياراتنا لن تغير من مصائرهم شيئا فإغفالهم حين نتدبر و نعلن تلك الآراء هو إما إنتصار لهم أو خذلان و تخل عنهم ..

الثانى .. أن سوء الظن بالطبيعة الإنسانية و فطرة الله التى فطر الناس عليها هو عين التجديف بإرادة الله .. و أسوأ من ذلك أن نبنى على هذا الحكم الخاطئ آراءا نظن بها أننا (ندرأ المفاسد) فى حين أننا نسهم فى أن نضع أناسا تحت ضغوط قد تجر مفاسد أكبر و أكثر حتمية من تلك التى لا وجود لها إلا فى خيالنا ..

و فى النهاية إن القانون الذى لا يعرف عائشة هو قانون فاسد فإنما وضعت القوانين لحماية عائشة فإن لم يعرفها فكيف به أن يحميها؟

Read Full Post »

My Bookmarx 01/27/2010

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

Read Full Post »

Older Posts »